الخميس، 16 يناير 2014

أهل المجرة...

(البدء)

أهل المجرة بيلفوا حوالين النجوم , نجم النهاردة اندثر نجم غداً مرسوم.

اللف والدوران فى ذروته , وأهل المجرة بيلعنوا ويسبوا دايماً نفسهم , من غير ما حتى يحاولوا يوقفوا لفهم.

فضل السواد والعتمة سايدة ع السواد , وفضلوا السواد فى شيختهم يهيموا ونسيوا إنهم فى الأصل نور.

(التكون)

ذرات غبار شردت من كتل الغَبَّر , الكون حواهم كلهم  , لكنهم أكوان فى ذاتهم وساعات شكلهم.

ذرات الغبار هايمة فى طريقها لمكانها الجديد , لا تدرى إن كان المكان قريب ولا بعيد , لكنها عارفاه و الرؤية للروح ظاهرة بوضوح لكنها فى عُرف الجسد هزل.

(الطريق)

ذرات غبار مش صف واحد  ولا شكل واحد , لكنها فى الوِجهة واحد.

حَوَّت فى جوفها من كل طيف للنور شعاع , تقدر تقول إنها للنور مشاع , وبطبعها تاركة وراها الضلمة  والغبار اللى انطفى  -أو كان مرايا وانكسر- أول بأول.

(الإختفاء)

ذرات كتيرة اختفت من كون صغير لكنه قادر يتسع.

 الإختفاء عمره ما كان زى العدم.

الإختفاء فى كثافته كان اتقل وجود , واللى انتشر من ضيه كان من غير حدود. وجد الحياة لغبار جديد كان لسه هايم , بعد كسره قواعد الدوران فى كون قديم.

(البقاء-الوصول)

 فراغ محوط كل شئ ,  لكنه عاجز عن فعل شئ , يبان لأهل المجرة إنه مسيطر وإنه بإيده كل شئ.

و أبراج قديمة آيلة للسقوط , ولدت نجومها ميتة أو قاربت ع الموت.

ولسه ذرات الغبار هايمة....

               كل ذرة بتحاول تمد للتانية شعاع , يقتل مساحات الفراغ بينها ,  و يساعدها تستمر بدون نهاية   أو   لأوان الوصول.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق