(البدء)
أهل المجرة بيلفوا حوالين النجوم , نجم النهاردة اندثر نجم غداً مرسوم.
اللف والدوران فى ذروته , وأهل المجرة بيلعنوا ويسبوا دايماً نفسهم , من غير ما حتى يحاولوا يوقفوا لفهم.
فضل السواد والعتمة سايدة ع السواد , وفضلوا السواد فى شيختهم يهيموا ونسيوا إنهم فى الأصل نور.
(التكون)
ذرات غبار شردت من كتل الغَبَّر , الكون حواهم كلهم , لكنهم أكوان فى ذاتهم وساعات شكلهم.
ذرات الغبار هايمة فى طريقها لمكانها الجديد , لا تدرى إن كان المكان قريب ولا بعيد , لكنها عارفاه و الرؤية للروح ظاهرة بوضوح لكنها فى عُرف الجسد هزل.
(الطريق)
ذرات غبار مش صف واحد ولا شكل واحد , لكنها فى الوِجهة واحد.
حَوَّت فى جوفها من كل طيف للنور شعاع , تقدر تقول إنها للنور مشاع , وبطبعها تاركة وراها الضلمة والغبار اللى انطفى -أو كان مرايا وانكسر- أول بأول.
(الإختفاء)
ذرات كتيرة اختفت من كون صغير لكنه قادر يتسع.
الإختفاء عمره ما كان زى العدم.
الإختفاء فى كثافته كان اتقل وجود , واللى انتشر من ضيه كان من غير حدود. وجد الحياة لغبار جديد كان لسه هايم , بعد كسره قواعد الدوران فى كون قديم.
(البقاء-الوصول)
فراغ محوط كل شئ , لكنه عاجز عن فعل شئ , يبان لأهل المجرة إنه مسيطر وإنه بإيده كل شئ.
و أبراج قديمة آيلة للسقوط , ولدت نجومها ميتة أو قاربت ع الموت.
ولسه ذرات الغبار هايمة....
كل ذرة بتحاول تمد للتانية شعاع , يقتل مساحات الفراغ بينها , و يساعدها تستمر بدون نهاية أو لأوان الوصول.
أهل المجرة بيلفوا حوالين النجوم , نجم النهاردة اندثر نجم غداً مرسوم.
اللف والدوران فى ذروته , وأهل المجرة بيلعنوا ويسبوا دايماً نفسهم , من غير ما حتى يحاولوا يوقفوا لفهم.
فضل السواد والعتمة سايدة ع السواد , وفضلوا السواد فى شيختهم يهيموا ونسيوا إنهم فى الأصل نور.
(التكون)
ذرات غبار شردت من كتل الغَبَّر , الكون حواهم كلهم , لكنهم أكوان فى ذاتهم وساعات شكلهم.
ذرات الغبار هايمة فى طريقها لمكانها الجديد , لا تدرى إن كان المكان قريب ولا بعيد , لكنها عارفاه و الرؤية للروح ظاهرة بوضوح لكنها فى عُرف الجسد هزل.
(الطريق)
ذرات غبار مش صف واحد ولا شكل واحد , لكنها فى الوِجهة واحد.
حَوَّت فى جوفها من كل طيف للنور شعاع , تقدر تقول إنها للنور مشاع , وبطبعها تاركة وراها الضلمة والغبار اللى انطفى -أو كان مرايا وانكسر- أول بأول.
(الإختفاء)
ذرات كتيرة اختفت من كون صغير لكنه قادر يتسع.
الإختفاء عمره ما كان زى العدم.
الإختفاء فى كثافته كان اتقل وجود , واللى انتشر من ضيه كان من غير حدود. وجد الحياة لغبار جديد كان لسه هايم , بعد كسره قواعد الدوران فى كون قديم.
(البقاء-الوصول)
فراغ محوط كل شئ , لكنه عاجز عن فعل شئ , يبان لأهل المجرة إنه مسيطر وإنه بإيده كل شئ.
و أبراج قديمة آيلة للسقوط , ولدت نجومها ميتة أو قاربت ع الموت.
ولسه ذرات الغبار هايمة....
كل ذرة بتحاول تمد للتانية شعاع , يقتل مساحات الفراغ بينها , و يساعدها تستمر بدون نهاية أو لأوان الوصول.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق